Şort oluşturmak

ازاي تقفل حساب فيسبوك في نفس الوقت بدون انتظار ٣٠ يوم اذا كان معاك حساب مستغني عنه #المبرمج_اشرف_مصطفي #التقني_اشرف_مصطفي

"أنا مستعد اقبل أي شيء من العالم في حال رجع لي خالي".. بهذه الكلمات المؤثرة يوجه ضياء رسالته للعالم
.
.
المكالمة.. استغاثة أخ بشقيقه من مستشفى المعمداني | بودكاست فاهم قصدي
في هذا #البودكاست مكالمة و شهادة مؤلمة واستغاثة أخ بشقيقه من مستشفى المعمداني - غزة بعد القصف.
تستضيف تسنيم النخيلي في بودكاست "فاهم قصدي" الكاتب والمدون ضياء وادي، حيث يتحدث عن الأوضاع في شمال غزة وظروف عائلته التي تعيش تحت وطأة القصف.
في ظل الأحداث المستمرة في غزة، يقدم ضياء وادي شهادته في حلقة جديدة من البودكاست العربي "فاهم قصدي". يتحدث عن حرب غزة وانهيار صورة الغرب، ويسلط الضوء على دور الصليب الأحمر والمنظمات الإغاثية في هذا السياق، خاصة في شمال قطاع غزة. يشير إلى عدم أدائهم للمهمة الإغاثية وسحب طواقمهم من غزة بأمر من الاحتلال، مما يجعلهم شركاء في جرائم العدوان على غزة وشركاء في دم الفلسطينيين.
يتناول البودكاست أيضًا استهداف الصحفيين في غزة من قبل إسرائيل، مع تسليط الضوء على حكايات شرين أبو عقلة، سامر أبو دقة، وياسر مرتجي، وصولًا إلى استهداف عائلة الصحفي وائل الدحدوح في غزة. ويتحدث أيضًا عن تحول ناقلي الأخبار في غزة إلى أخبار عاجلة.
البودكاست يروي أيضاً تفاصيل الحياة غير الإنسانية التي يعيشها أهل غزة، خاصة في شمال غزة، وكيف يعيشون بدون أي تأمين للطعام. يسلط الضوء على شجاعة وصلابة نفسية أهالي وأطفال غزة تحت القصف واستخدام المحتل لجميع أساليب الابادة. ويشير إلى أن عائلات غزة وأطفالها والمدنيين هم الهدف الرئيسي للاحتلال بغض النظر عن المقاومة.
حلقات سابقة :
شهادة مؤلمة من أخت شهيد في نابلس بالضفة الغربية
https://youtu.be/FLWaOz-mF08
صمود أهل غزة، إيمان يحدوه الصبر والقوة في مواجهة الجوع والدمار والتهجير
https://youtu.be/ii0Uvs4FE3Y
#بودكاست_فاهم_قصدي
#فاهم_قصدي
#بث_حديث
#غزة #فلسطين
#بودكاست فاهم قصدي؟
كل الحقوق محفوظة 2023

"ما الفرق بين الأوكراني والفلسطيني؟".. تساؤل يطرحه من يحاول النجاة بعائلته ونفسه من غزة.. ورد هذا التساؤل على لسان منذر المصري الذي فقد عائلته في غزة ولم ينج منهم إلا أخ وأخت جريحة تحتاج إلى الخروج للعلاج خارج القطاع.. تساؤلات غاضبة مشروعة يفندها منذر خلال هذه الحلقة من شهادة بودكاست.
منذر المصري مهندس فلسطيني من غ-زة فقد سبعة أفراد من عائلته، يحدثنا عن المأساة التي تعرضت لها عائلته المغترب عنها منذ ست سنوات ولم يحظ خلالها إلا بلقاء واحد معهم خلال تلك الفترة. ويحدثنا عن تعرض الناجين من عائلته من القصف الأول لقصف ثان تسبب في إصابة أخته الناجية بشظايا خط-يرة في عينيها ووجهها وحالة العجز المقيتة التي تسيطر عليه بعد أن رُفضت كافة إجراءات الاجلاء لمن نجى من عائلته. يتكلم منذر بحرقة عن موقف المجتمع الدولي وخذلان منظمات حقوق الإنسان والتخاذل من الدول العربية تجاه غزة..